responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 269


وجِئناكَ فَهَدانَا اللهُ ، وقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : قَد أفلَحَ مَن رُزِقَ لُبًّا . قالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أُكسُني ثَوبَينِ مِن ثِيابِكَ قَد لَبِستَهُما ، فَكَساهُ .
فَلَمّا كانَ بِالمَوقِفِ في عَرَفات قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : أعِد عَلَيَّ مَقالَتَكَ ، فَأَعادَ عَلَيهِ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : أفلَحَ مَن رُزِقَ لُبًّا . ( 1 ) 460 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : العَقلُ يَهدي ويُنجي ، وَالجَهلُ يُغوي ويُردي . ( 2 ) 461 . عنه ( عليه السلام ) : زِيادَةُ العَقلِ تُنجي . ( 3 ) 462 . عنه ( عليه السلام ) : ثَمَرَةُ العَقلِ العَمَلُ لِلنَّجاةِ . ( 4 ) 463 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : إذا خُلِّيَ عِنانُ العَقلِ ولَم يُحبَس عَلى هَوى نَفس أو عادَةِ دين أو عَصَبِيَّة لِسَلَف ، وَرَدَ بِصاحِبِهِ عَلَى النَّجاةِ . ( 5 ) 464 . عنه ( عليه السلام ) : رَأيُ العاقِلِ يُنجي . ( 6 ) 465 . عنه ( عليه السلام ) : أصلُ العَقلِ الفِكرُ ، وثَمَرَتُهُ السَّلامَةُ . ( 7 ) ص - الخَتمُ بِالجَنَّةِ 466 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) - : العَقلُ مَا اكتُسِبَت بِهِ الجَنَّةُ ، وطُلِبَ بِهِ رِضَا الرَّحمنِ . ( 8 )


1 . التاريخ الكبير : 7 / 181 / 810 . 2 . غرر الحكم : 2151 ، عيون الحكم والمواعظ : 67 / 1712 . 3 . غرر الحكم : 5484 ، عيون الحكم والمواعظ : 277 / 5048 . 4 . غرر الحكم : 4626 ، عيون الحكم والمواعظ : 209 / 4195 . 5 . شرح نهج البلاغة : 20 / 343 / 950 . 6 . غرر الحكم : 5424 ، عيون الحكم والمواعظ : 269 / 4940 . 7 . غرر الحكم : 3093 ، عيون الحكم والمواعظ : 121 / 2744 . 8 . كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 / 369 / 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعًا عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 77 / 59 / 3 .

269

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست