responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 211


163 . تيسير المطالب عن جابر بن عبد الله : إنَّ النَّبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) تَلا هذِهِ الآيَةَ ( وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إلاَّ الْعَالِمُونَ ) قالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللهِ عزّ وجلّ فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ واجتَنَبَ سَخَطَهُ . ( 1 ) 164 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قَسَمَ اللهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاء ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للهِِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللهِ . ( 2 ) 165 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كَم مِن عاقِل عَقَلَ عَنِ اللهِ عزّ وجلّ أمرَهُ وهُوَ حَقيرٌ عِندَ النّاسِ ذَميمُ المَنظَرِ ؛ يَنجو غَدًا . وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ جَميلِ المَنظَرِ عِندَ النّاسِ ؛ يَهلِكُ غَدًا فِي القِيامَةِ . ( 3 ) 166 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما تَمَّ دينُ إنسان قَطُّ حَتّى يَتِمَّ عَقلُهُ . ( 4 ) 167 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جَدَّ المَلائِكَةُ واجتَهَدوا في طاعَةِ اللهِ بِالعَقلِ ، وجَدَّ المُؤمِنونَ من بَني آدَمَ واجتَهَدوا في طَاعَةِ اللهِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم فَأعمَلُهُم بِطاعَةِ اللهِ أوفَرُهُم عَقلاً . ( 5 ) 168 . تيسير المطالب عن ابن عبّاس رفعه إلى النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : أفضَلُ النّاسِ أعقَلُ النّاسِ . قالَ ابنُ عَبّاس : وذلِكَ نَبِيُّكُم ( صلى الله عليه وآله ) . ( 6 )


1 . تيسير المطالب : 146 . 2 . تحف العقول : 54 ، مشكاة الأنوار : 437 / 1465 ، تيسير المطالب : 148 ، بحار الأنوار : 1 / 106 / 1 . 3 . الأمالي للطوسي : 393 / 868 عن ابن عمر ، تيسير المطالب : 156 ، بحار الأنوار : 70 / 290 / 26 ؛ كنز العمّال : 3 / 154 / 5940 . 4 . تيسير المطالب : 164 ؛ كنز العمّال : 1 / 671 / 3467 . 5 . تيسير المطالب : 313 . 6 . تيسير المطالب : 146 .

211

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست