نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 44
لأجل معلوليته وضعفه الوجودي وله مرتبته ودرجته المخصوصة . وعليه فان نظام الوجود عبارة عن وجود كامل لا متناه مستقل جامع لكل الكمالات ، وله مظاهر ليست مستقلة عنه بل حقيقة ذاتها في الحدوث والبقاء عين التعلق والارتباط به ، كالشئ المستقل الذي يعكس الظل ، أو المصباح الذي يرسل النور . ومثل هذا الوجود اللا متناهي ، واجب الوجود بذاته وعين الوجوب والضرورة الأزلية ، غنيٌّ عن الغير ، بل لا يمكن تصور غير له سوى إشعاعاته و ظهوراته المنبثقة من صقع ذاته . كما قال الشّاعر سعدي الشيرازي ( رحمه الله ) : ره عقل جز پيچ در پيچ نيست * برِ عارفان جز خدا هيچ نيست توان گفتن اين با حقيقت شناس * ولى خرده گيرند أهل قياس كه پس آسمان وزمين چيستند * بنى آدم وديو ودَد كيستند پسنديده پرسيدى اى هوشمند * بگويم گر آيد جوابت پسند كه هامون ودريا وماه وفلك * پرى ، آدميزاد وديو وملك همه هرچه هستند از آن كمترند * كه با هستى اش نام هستى برند عظيم است پيش تو دريا به موج * بلندست خورشيد تابان به أوج ولى أهل صورت كجا پى برند * كه أصحاب معنا به ملكي درند كه گر آفتابست يك ذره نيست * وگر هفت درياست يك قطره نيست چو سلطان عزّت علم بركشد * جهان سربه جيب عدم دركشد ( 1 )
1 - بوستان سعدى .
44
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 44