نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 216
السم ، وكان الإضرار والشرّية من لوازمهما القهرية التي لا تنفصل عنهما . تقسيم الأشياء من زاوية الخير والشرّ منصور : إذا كان الله حكيماً وعادلا وبعباده رؤوفاً رحيماً ، وقد أوجد نظام التكوين على أفضل وجه ممكن ، وخلق كلّ شيء على نحو ما يجب ان يكون ، ألم يكن من الأفضل عدم خلق وايجاد هذا النوع من الموجودات الضارّة كالطوفان والزلزال والشيطان ، مما يلزم منه الإضرار والشر بالنسبة إلى غيره ، فيكون العالم ، خيراً مطلقاً خالياً من الشرور والبلايا ، ويغدو مهد الحياة و الاطمئنان ، فلماذا خلقت هذه الأمور التي يلزم منها الشرور ؟ ! ناصر : ان الأمور التي يمكن وجودها بحسب الاحتمال العقلي البدوي على خمسة أقسام : 1 - ما هو خير محض . 2 - ما هو شر محض . 3 - ما يغلب خيره على شرّه . 4 - ما يغلب شرّه على خيره . 5 - ما يتساوى خيره وشره . والقسمان الأخيران لا يوجدان من قبل الله الحكيم ، وذلك للزوم تقديم المرجوح على الراجح في القسم الرابع ، والترجيح بلا مرجح في القسم الخامس ، وعليه يكون عدم إيجاد ما كان شرّه محضاً - وهو القسم الثاني - ثابتاً بالأولوية .
216
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 216