responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 160


عصم الله " ( 1 ) وعليه ليس بعجيب أن يتبع أكثر الناس ما يخالف الحق بفعل الإعلام المضلّ والمتتابع والسياسة المضادّة على مرّ القرون ، وطبعاً قد يكون جهل أكثرهم عن قصور .
خلاصة القول اننا نرى أن خليفة النبيّ هو الذي عيّنه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بنفسه في مواطن مختلفة ، لا الذي انتخبه جماعة بعد وفاته . ( 2 ) معنى اتحاد الشيعة والسنّة منصور : إذا كنتم ترون المذهب الشيعي هو الحق ، وبقية مذاهب أبناء


1 - نهج البلاغة ، الخطبة 210 2 - أبعدني النظام السابق إلى مدينة " سقّز " فتعرّفت على المرحوم الشيخ عبد الله المحمدي أستاذ الطلاب السنة هناك ، حيث كان يدرّسهم في المسجد الجامع وكنت أحضر في مجلسه أحياناً ، وبرغم كونه شافعياً كان يطالع كتب الشيعة ومنها كتاب " شرح اللمعة الدمشقية " وسمعته يقول : قرأت كتاب اللمعة عشر مرات ، وكان منصفاً وقد تمّ تعيينه بعد انتصار الثورة لإمامة جمعة سقز ، كما كان عضواً في مجلس الخبراء . وقد زارني ذات يوم هو وطلابه ، واتفق ان كان عندي السادة محمد علي هادي و بنكدار ، فقال الأخ محمدي : ألم تقرأوا التاريخ ، فقد ذكر جميع المؤرخين ان أبا بكر قد انتخب بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا زلتم تصرّون على أنّ علياً ( عليه السلام ) هو الخليفة الأول ، فان أردتم بذلك انه قد انتخب بالخلافة فهو كذب واضح ، وان كان مرادكم انه الأفضل والأنسب والأجدر بالخلافة ، فهذا ما نراه نحن أيضاً ، الا انه على أيّ حال لم ينتخب ، و انتخب أبو بكر دونه . أقول : كلامه إنما يصح لو كانت النبوة والإمامة بانتخاب الناس ، ولكنها كما قدمنا لا تكون الا باصطفاء الله تعالى وتعيينه .

160

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست