نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 133
اختلافهم لا يقيم لهم إماماً يردّون اليه شكّهم وحيرتهم ؟ قال : فسكت ولم يقل لي شيئاً . ثم التفت إليّ فقال لي : أنت هشام بن الحكم ؟ فقلت : لا ، قال : أمن جلسائه ؟ قلت : لا . قال : فمن أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : فأنت اذن هو ، ثم ضمّني اليه وأقعدني في مجلسه وما نطق حتى قمت . ( 1 ) 2 - يروى أن عالماً شيعياً مرّ بجماعة من العامّة ، فأصرّوا عليه بالمبيت معهم ، فاشترط عليهم عدم التطرق إلى مباحث الخلاف . . وبعد أن فرغوا من العشاء ، سأله واحد من علمائهم : ما رأيك في أبي بكر ؟ فقال : صحابي فاضل مصلّ و صائم وقد حجّ وتصدّق ، وكان مع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الغار ، وهو أبو زوجه ، فسُرّ العالم السنّي وقال : ثم ماذا ؟ فقال : خلاصة الكلام ان أبا بكر كان أفضل من الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأحجى منه ، فتعجب القوم وقالوا : ما هذا الذي تقوله ؟ ! قال : تولّى الرسول أمور المسلمين طوال ثلاثة وعشرين سنة ، ولم يدرك ضرورة تعيين من يخلفه ، في حين لم يحكم أبو بكر إلا سنتين وشهرين وبرغم ذلك أدرك ضرورة ذلك فاستخلف عمر ، فنظر القوم إلى بعضهم ، وأدركوا عمق المسألة ! شبهتان حول نصب الإمام وجوابهما الشبهة الأولى : منصور : يحتمل أن يكون المراد من واقعة الغدير وكلمات الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيها ، وكلماته الأخرى في مدح الإمام علي ( عليه السلام ) هو بيان وارشاد إلى التعريف
1 - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجة ، باب الاضطرار إلى حجة ، ج 3
133
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 133