responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 134


بالفرد الأصلح لمنصب الإمامة وانه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنّما أراد بذلك ترشيحه لذلك المنصب ، لا أنه أراد تنصيبه إماماً .
ناصر : أولا : إن الظاهر من خطبة الرسول في يوم الغدير حيث جعل نفسه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأخذ الإقرار من المسلمين على ذلك ، أنه أولى بهم في جميع أمورهم الاجتماعية ومنها تعيين الحاكم ، والظاهر أن المراد من كلمة " الأولى " و " المولى " الواردتين في هذا الحديث شيء واحد ، وان النبي قد استند إلى هذه الأولوية فقال : " من كنت مولاه فعلى مولاه " .
وللتعرف على معنى الولاية ، واثبات نصب الامام علي ( عليه السلام ) في غدير خم ، يمكن الرجوع إلى الكتب الكلامية ، ومنها كتاب الغدير . ( 1 ) ثانياً : لو تنزلنا ، وقلنا : إن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم ينصّب عليّاً ( عليه السلام ) إماماً وخليفة من بعده - كما يقول العامة - وانما أراد التعريف به كفرد أصلح ، ولكن مع الالتفات إلى ما تقدّم من قوله تعالى : ( يا أيّها الرّسول بلّغ ما اُنزل إليك . . . ) ( 2 ) يكون ترشيح الإمام علىّ ( عليه السلام ) بوصفه إماماً وزعيماً دينياً بأمر من الله ، وعليه وجب على الناس أن ينتخبوه ؛ إذ مضافاً إلى قوله تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ، ( 3 ) فان العقل يحكم في مثل هذه الموارد التي يحدد فيها الله ورسوله من هو الأصلح ، بلزوم انتخابه واتباعه ، وما حكم به العقل يحكم به الشرع أيضاً ؛ لوجود الملازمة بين حكميهما .


1 - ويمكن الرجوع أيضاً إلى كتاب " دراسات في ولاية الفقيه " ج 1 ، ص 53 2 - مائدة ( 5 ) : 67 3 - الأحزاب ( 33 ) : 36

134

نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست