نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 112
ذكر المرحوم سردار الكابلي في مقدمته على الترجمة الفارسية للإنجيل المنسوب إلى " برنابا " نقلا عن المجلد الثاني من دائرة المعارف الإنجليزية ، الطبعة الثالثة عشرة ، في الصفحتين مئة وتسعة وسبعين ، ومئة وثمانين ، في مفردة " أبو كرفل ليترشر " : ان هناك أربعة وعشرين إنجيلا آخر من بينها إنجيل برنابا ، وقال : ان البابا شيلا سيوس الأول قد منع من قراءتها ، وقد تربع شيلا سيوس الأول على مسند البابوية عام 492 م ، اي قبل مئة وثمانية عشرة سنة من بعثة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فنحتمل لذلك عدم كتابة الإنجيل النازل على عيسى ( عليه السلام ) في كتاب ، وانما كان عيسى ( عليه السلام ) ينقل ما يوحى اليه إلى الحواريين مشافهة ، فيقومون بدورهم بنقله إلى الآخرين ، فتحدث عند النقل زيادة و نقيصة واختلاف ، ومع وجود هذا الكمّ الهائل من الاختلاف والتضاد ، كيف يمكن الحصول على الوحي الحقيقي الذي نزل على عيسى ( عليه السلام ) . البشارة بنبيّ الاسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في التوراة والإنجيل 6 - برغم كل التحريفات الواقعة في التوراة وملحقاتها ، وبرغم الاختلافات الكثيرة بين الأناجيل ، لا زالت البشارات بنبيّ الاسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تلوح فيها ، وقد ذكر العلماء موارد كثيرة نكتفي منها بما يأتي : أ - جاء في الإصحاح الرابع عشر من إنجيل يوحنا : " ان كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي ، وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزّياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد " . ب - وورد في الإصحاح الخامس عشر من إنجيل يوحنا : " ومتى جاء
112
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 112