نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 110
ان موسى أبطأ في النزول من الجبل ، اجتمع الشعب على هارون ، وقالوا له : قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا . . فقال لهم هارون : انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وآتوني بها ، فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون ، فأخذ ذلك من أيديهم وصوّره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكاً " . في حين ان النبي لا يعين قومه على عبادة الأوثان من دون الله ، وقد نسب القرآن هذا العمل إلى السامري . ج - ورد في الإصحاح الحادي عشر ، والثاني عشر من سفر صموئيل الثاني ذكر حادثة عن النبي داود ( عليه السلام ) حاصلها : " ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من السطح امرأة تستحمّ ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدّاً ، فأرسل داود وسأل عن المرأة ، فقال واحد : أليست هذه بثشبع امرأة أوريا الحثّي ، فأرسل داود رسلا وأخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ، ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة . . وفي الصباح كتب داود مكتوباً إلى يوآب وأرسله بيد أوريا ، وكتب في المكتوب يقول : اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت ، فكان كذلك . ولمّا مضت المناحة ارسل داود إلى امرأة أوريا وضمّها إلى بيته ، وولدت له ابنه سليمان ، بعد ان أسقطت حملها الأول " . د - ورد في الأصحاح الحادي عشر من سفر الملوك الأول عن سليمان ( عليه السلام ) : " وكانت له سبع مئة من النساء السيدات ، وثلاث مئة من السراري ، فأمالت نساؤه قلبه . . . فذهب سليمان وراء عشتورث إله الصيدونيين ، وملكوم رجس
110
نام کتاب : من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 110