نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 136
غاية الاخلاص والسمو ، إخاء لا تشوبه شائبة لأن العدل يتظافر فيه مع الرحمة . . . الأستاذ عبد المجيد لطفي يقول في كتابه ( الإمام علي رجل الاسلام المخلد ) [1] : فلقد جمع النبي مرة نحوا من أربعين رجلا من كبار قريش في خاصة أهله وعشيرته في ابتداء الدعوة إلى الاسلام وأدب لهم أبو طالب مأدبة من البر ولحم الضأن . فلما أصابوا منه وشبعوا فاتحهم بأمره ، وطلب مؤازرتهم له في دعوته ، فلم يجبه أحد منهم إلى ذلك ، غير الامام الذي قال المرة بعد الأخرى : انا يا رسول الله أؤازرك على هذا الأمر ، فقال له الرسول على ملأ من كل هؤلاء : أنت أخي ووصيي ووارثي وخليفتي من بعدي . الأستاذ عبد السلام العشري يقول في كتابه ( علي بن أبي طالب سيف الحق ) [2] : ولما جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بني عبد المطلب أول البعثة قال لهم : أيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجموا . فقال علي : انا يا نبي الله . فقال الرسول : هذا أخي ووصيي وخليفتي
[1] صفحة 49 ط النجف عام 1387 مطبعة النعمان . [2] صفحة 84 طبع مصر مطبعة الاعتماد .
136
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 136