نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 135
وهموا بتركه لكن عليا نهض وما زال صبيا دون الحلم وقال : انا يا رسول الله عونك ، انا حرب على من حاربت [1] فابتسم بنو هاشم وقهقه بعضهم وجعل نظرهم ينتقل من أبي طالب إلى ابنه ، ثم انصرفوا مستهزئين . وفي الصفحة 188 منه : وقد كان أول ما انصرف إليه تفكيره ( اي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) بطبيعة الحال تنظيم صفوف المسلمين ، وتوكيد وحدتهم للقضاء على كل شبهة في أن تثور العداوة القديمة بينهم ، ولتحقيق هذه الغاية دعا المسلمين ليتآخوا في الله أخوين أخوين ، فكان هو وعلي بن أبي طالب أخوين ، وكان عمه حمزة ومولاه زيد أخوين ، وكان أبو بكر وخارجة بن زيد أخوين ، وكان عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك الخزرجي أخوين . . . وبهذه المؤاخاة ازدادت وحدة المسلمين توكيدا . وفي الصفحة 197 منه : والإخاء الذي يستند إلى هذه القوة ويكون له من المظهر ما ضرب محمد له المثل الأعلى فيما رأيت إخاء محض بالغ
[1] استمع إلى جواب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الإمام ( عليه السلام ) في كلمة الأستاذ عبد المجيد لطفي الآتية قريبا .
135
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 135