نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 137
فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا . الرضوي : ترى أيها القارئ النبيل نص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصريح على الإمام علي بن أبي طالب عليه بالوصاية والخلافة من بعده منذ بدء الدعوة الاسلامية المقدسة ، وقد تناقله علماء السنة ومحدثوهم ومؤرخوهم في مسانيدهم وتواريخهم ومختلف كتبهم ، وأحمد بن تيمية الحراني الموتور أنكره كما أنكر حديث المؤاخاة فقال في ( منهاج السنة ) ج 1 ص 145 : واما النص الذي تدعيه الرافضة فهو كالنص الذي تدعيه الراوندية على العباس وكلاهما معلوم الفساد بالضرورة ، فهو كما ترى يرد على كافة محدثي السنة ومؤرخيهم وعلماءهم من رواة النص جيلا بعد جيل ويكذبهم في ذلك نعوذ بالله من العماءة والضلالة إلى هذا الحد البعيد . الأستاذ حسن احمد لطفي يقول في كتابه ( الشهيد الخالد الحسين بن علي ) [1] : ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على ما رواه كثيرون لما جمع أعمامه وأسرته لينذرهم قال لهم : أيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم الجميع الا علي ، وكان أصغرهم فقال : انا يا نبي الله ، أكون وزيرك عليه . فأخذ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برقبته ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي
[1] صفحة 9 طبع مصر ، دار الهلال ، نشر دار النشر العربية .
137
نام کتاب : من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني نویسنده : محمد الرضي الرضوي جلد : 1 صفحه : 137