responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 411


واعلم أن الكبر من الصفات الذميمة والمهلكات العظيمة ، وقد ورد في ذمه الآيات والأخبار الكثيرة .
- فمنها : ما رواه ثقة الإسلام الكليني ( ره ) في أصول الكافي ( 1 ) بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أصول الكفر ثلاثة : الحرص والاستكبار والحسد ، الخبر .
- ومنها : ما رواه الكليني في أصول الكافي ( 2 ) أيضا بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) العز رداء الله ، والكبر إزاره ، فمن تناول شيئا منه ، أكبه الله في جهنم .
- وفيه ( 3 ) بإسناده عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام قال الكبر رداء الله ، والمتكبر ينازع الله في ردائه .
- وفيه ( 4 ) بإسناده عن أبي عبد الله ، عليه الصلاة والسلام ، قال : الكبر رداء الله ، فمن نازع الله شيئا من ذلك ، أكبه الله في النار .
- وفيه ( 5 ) في الموثق كالصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن في جهنم لواديا للمتكبرين ، يقال له سقر شكى إلى الله عز وجل شدة حره ، وسأله أن يأذن له أن يتنفس ، فتنفس فأحرق جهنم .
- وفيه ( 6 ) بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إن المتكبرين يجعلون في صورة الذر ، يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب .
- ولا ينافي هذه الأخبار ، ما رواه الكليني في ( 7 ) الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما : أي الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر ، قال : فاسترجعت فقال ( عليه السلام ) ما لك تسترجع ! قلت : لما سمعت منك فقال ( عليه السلام ) : ليس حيث تذهب ، إنما أعني الجحود ، وإنما هو الجحود . انتهى .


1 - الكافي : 2 / 289 باب أصول الكفر ح 1 . 2 - الكافي : 2 / 309 / ح 3 . 3 - الكافي : 2 / 309 باب الكبر ح 4 . 4 - الكافي : 2 / 310 باب الكبر ح 5 . 5 - الكافي : 2 / 310 باب الكبر ح 10 . 6 - الكافي : 2 / 311 باب الكفر ح 11 . 7 - الكافي : 2 / 310 باب الكبر ح 7 .

411

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست