فمن الآيات قوله تعالى في سورة البقرة : * ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) * ( 1 ) . وفي سورة مريم : * ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) * ( 2 ) . وفي سورة طه : * ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولا ) * ( 3 ) . وفي سورة الأنبياء : * ( لا يشفعون إلا لمن ارتضى ) * ( 4 ) . وفي سورة سبأ : * ( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) * ( 5 ) . وأما الأخبار : فهي في حد التواتر ونحن نكتفي بذكر نبذة مما روي في ثالث البحار ( 6 ) . - فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لكل نبي دعوة قد دعا بها ، وقد سأل سؤالا وقد أخبأت دعوتي لشفاعتي لأمتي يوم القيامة . - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 7 ) قال ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء . - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 8 ) قال : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي ، فلا أناله الله شفاعتي ، ثم قال ( عليه السلام ) : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل . أقول : المراد بالشفاعة في هذا الحديث هو طلب العفو عن المسئ ، لا حصر الشفاعة فيه . - وعنه ( عليه السلام ) قال : أنا الشفيع لأمتي إلى ربي . - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 9 ) إذا قمت المقام المحمود ، تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي ، فيشفعني الله فيهم ، والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي .
1 - سورة البقرة : 255 . 2 - سورة مريم : 77 . 3 - سورة طه : 109 . 4 - سورة الأنبياء : 28 . 5 - سورة سبأ : 23 . 6 - بحار الأنوار : 8 / 34 باب 21 ح 1 . 7 - بحار الأنوار : 8 / 34 باب 21 ح 2 . 8 - بحار الأنوار : 8 / 34 باب 21 ح 4 . 9 - بحار الأنوار : 8 / 37 باب 21 ح 12 .