responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 232


المطلب الثاني في بيان أن وجوده نور بخصوصه ( عليه السلام ) ويدل على ذلك مضافا إلى ما سنذكره في الفصل الرابع عدة روايات .
- منها : ما ورد في وصفه في بعض الزيارات الجامعة ( 1 ) : نور الأنوار ، الذي تشرق به الأرض عما قليل .
- وفي زيارة أخرى ( 2 ) ونوره في سمائه وأرضه .
- وفي زيارة يوم الجمعة ( 3 ) السلام عليك يا نور الله الذي يهتدي به المهتدون .
- وفي دعاء ليلة نصف شعبان في وصف صاحب الزمان : نورك المتألق ، وضياءك المشرق ، الخ .
والمتألق : إما بمعنى اللامع بظهور نوره وإشراقه في زمان ظهوره بنحو مخصوص أو المتزين لتزينه بزينة مخصوصة وألطاف منصوصة ، أو المتشمر للخصومة لاختصاصه بمطالبة الثأر من قتلة الأخيار كما نطقت به الأخبار .
- ومنها : ما رواه السيد ابن طاووس في فلاح السائل ، والمجلسي في البحار ( 4 ) عن عباد بن محمد المدائني قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر ، وقد رفع يديه إلى السماء وهو يقول : أي سامع كل صوت إلى آخر الدعاء الذي نذكره في الباب السابع إن شاء الله تعالى قال : أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك ؟ قال : دعوت لنور آل محمد وسابقهم ، والمنتقم بأمر الله من أعدائهم ، قلت : متى يكون خروجه جعلني الله فداك ؟ قال : إذا شاء من له الخلق والأمر .
قلت : فله علامة قبل ذلك ؟ قال نعم علامات شتى قلت : مثل ماذا ؟ قال : خروج راية من المشرق ، وراية من المغرب ، وفتنة تظل أهل الزوراء ، وخروج رجل من ولد عمي زيد


1 - راجع المفاتيح . 2 - بحار الأنوار : 102 / 227 . 3 - بحار الأنوار : 102 / 215 . 4 - بحار الأنوار : 86 / 62 باب 39 ح 1 .

232

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست