- منها ما ورد في وصف نور النبي ( صلى الله عليه وآله ) كما روي في البحار في المجلد السادس ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن محمدا وعليا ( عليهما السلام ) كانا نورا بين يدي الله جل جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور ، رأت له أصلا وقد انشعب منه شعاع لامع فقالت : إلهنا وسيدنا ما هذا النور ؟ فأوحى الله عز وجل إليهم هذا نور من نوري ، أصله نبوة وفرعه إمامة ، فأما النبوة فلمحمد ( صلى الله عليه وآله ) عبدي ورسولي ، وأما الإمامة فلعلي حجتي ووليي ، ولولاهما ما خلقت خلقي ، الخبر . - وفيه ( 2 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) قبل أن يخلق آدم ، حين لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ، ولا ظلمة ولا نور ، ولا شمس ولا قمر ، ولا جنة ، ولا نار ، فقال العباس : فكيف كان بدء خلقتكم يا رسول الله ؟ فقال : يا عم ، لما أراد الله أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها نورا ثم تكلم بكلمة أخري فخلق منها روحا ثم مزج النور بالروح ، فخلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين ، فكنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس ، فلما أراد الله تعالى أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش والعرش من نوري ونوري من نور الله ونوري أفضل من العرش . ثم فتق نور أخي علي ، فخلق منه الملائكة فالملائكة من نور علي ، ونور علي من نور الله وعلي أفضل من الملائكة . ثم فتق نور ابنتي ، فخلق منه السماوات والأرض ، فالسماوات والأرض من نور ابنتي فاطمة ، ونور ابنتي فاطمة من نور الله وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والأرض . ثم فتق نور ولدي الحسن فخلق منه الشمس والقمر ، فالشمس والقمر من نور ولدي الحسن ( عليه السلام ) ونور الحسن ( عليه السلام ) من نور الله ، والحسن أفضل من الشمس والقمر . ثم فتق نور ولدي الحسين ( عليه السلام ) فخلق منه الجنة والحور العين فالجنة والحور العين من نور ولدي الحسين ، ونور ولدي الحسين من نور الله ، وولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين . ومنها : ما دل على إضاءة نور سيدتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في السماء للملائكة بعد أن سخر