responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 183


- وفيه عن أمالي الشيخ ( 1 ) عن أمير المؤمنين قال : لتملأن الأرض ظلما وجورا ، حتى لا يقول أحد ، الله إلا متخفيا ثم يأتي الله بقوم صالحين ، يملأونها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
- وفيه ( 2 ) في علامات زمان الغيبة عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث طويل ورأيت المؤمن محزونا محتقرا ذليلا ، ورأيت المؤمن لا يستطيع أن ينكر إلا بقلبه ، ورأيت من يحبنا يزور ولا تقبل شهادته ، ورأيت السلطان يذل للكافر المؤمن ، الخبر وهو طويل .
- وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان حال الشيعة في هذا الزمان وطول زمان شدتهم وابتلائهم ، قال : والله لا يكون ما تأملون حتى يهلك المبطلون ويضمحل الجاهلون ، ويأمن المتقون ، وقليل ما يكون ، حتى لا يكون لأحدكم موضع قدمه ، وحتى تكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها . . . الخبر .
- وفي حديث آخر ( 3 ) : إن المؤمن يتمنى الموت في ذلك الزمان صباحا ومساء .
والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا لكن الشدة كل الشدة في زمان خروج السفياني .
- ففي البحار ( 4 ) عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ، بإسناده عن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني ، قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، ويقول هذا منهم ، فيضرب عنقه ، ويأخذ ألف درهم ، أما إن إمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا ، وكأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت : ومن صاحب البرقع فقال ( عليه السلام ) : رجل منكم ، يقول بقولكم ، يلبس البرقع ، فيحوشكم ، فيعرفكم ، ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا ، أما إنه لا يكون إلا ابن بغي .
أقول : خروج السفياني من العلامات المحتومة قبل ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه ، كما نطقت بذلك روايات كثيرة ، وهو من أحفاد بني أمية لعنهم الله تعالى واسمه عثمان بن


1 - بحار الأنوار : 51 / 117 / ح 17 . 2 - بحار الأنوار : 52 / 215 باب 25 ذيل 147 و 258 قطعات . 3 - إلزام الناصب : 1 / 229 . 4 - بحار الأنوار : 52 / 215 باب 25 ح 72 .

183

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست