responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 166


القائم ( عليه السلام ) : ينفجر له من الحجر الصلب كما يأتي في شباهته بموسى ، وقد نبع له من الأرض مرارا .
- منها ما في البحار ( 1 ) عن كتاب تنبيه الخواطر حدثني السيد الأجل علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني ، عن علي بن علي بن نما قال : حدثنا الحسن بن علي بن حمزة الأقساسي ، في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدائني العلوي ، قال كان بالكوفة شيخ قصار ، وكان موسوما بالزهد ، منخرطا في سلك السياحة متبتلا للعبادة ، مقتفيا للآثار الصالحة . فاتفق يوما أنني كنت بمجلس والدي ، وكان هذا الشيخ يحدثه وهو مقبل عليه قال : كنت ذات ليلة بمسجد جعفي وهو مسجد قديم في ظاهر الكوفة وقد انتصف الليل وأنا بمفردي فيه للخلوة والعبادة إذ أقبل علي ثلاثة أشخاص فدخلوا المسجد فلما توسطوا صرحته جلس أحدهم ، ثم مسح الأرض بيده يمنة ويسرة ، وخضخض الماء ونبع ، فأسبغ الوضوء منه .
ثم أشار إلى الشخصين الآخرين بإسباغ الوضوء ، فتوضآ ثم تقدم فصلى بهما إماما ، فصليت معهم مؤتما به ، فلما سلم وقضى صلاته ، بهرني حاله ، واستعظمت فعله ، من انباع الماء ، فسألت الشخص الذي كان منهما على يميني عن الرجل ، فقلت له من هذا ؟ فقال لي :
هذا صاحب الأمر ، ولد الحسن ( عليه السلام ) ، فدنوت منه وقبلت يديه ، وقلت له : يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ما تقول في الشريف عمر بن حمزة هل هو على الحق ؟ فقال : لا . وربما اهتدى ، ألا إنه لا يموت حتى يراني . فاستطرفنا هذا الحديث .
فمضت برهة طويلة فتوفي الشريف عمر ، ولم يسمع أنه لقيه ( عليه السلام ) فلما اجتمعت بالشيخ الزاهد ( ابن بادية ) أذكرته بالحكاية التي كان ذكرها ، وقلت له مثل الراد عله : أليس كنت ذكرت أن هذا الشريف لا يموت حتى يرى صاحب الأمر الذي أشرت إليه ؟ فقال لي : ومن أين علمت أنه لم يره .
ثم إنني اجتمعت فيما بعد بالشريف أبي المناقب ولد الشريف عمر بن حمزة ، وتفاوضنا أحاديث والده ، فقال : إنا كنا ذات ليلة في آخر الليل عند والدي ، وهو في مرضه الذي مات فيه ، وقد سقطت قوته ، وخفت صوته ، والأبواب مغلقة علينا ، إذ دخل علينا شخص هبناه ،


1 - بحار الأنوار : 52 / 55 باب 18 ذيل 39 .

166

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست