responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 134


علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، قال : إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ويكونون حكام الأرض وسنامها .
- وفي البصائر في حديث ( 1 ) عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : فإذا وقع أمرنا ، وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد .
- وفي كمال الدين ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كان قول لوط لقومه : * ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) * إلا تمنيا لقوة القائم ولا ركن ( 3 ) إلا شدة أصحابه ، وإن الرجل منهم يعطى قوة أربعين رجلا ، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد ، ولو مروا بجبال الحديد لقطعوها ، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل .
- وفي البحار ( 4 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنه لو كان كذلك أعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا وجعل قلوبكم كزبر الحديد لو قذفتم بها الجبال فلقتها .
- وفي روضة الكافي ( 5 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه .
- وفي حديث آخر عنه ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق .
قضاء دين المؤمنين - في الكافي ( 7 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما مؤمن أو مسلم مات


1 - بصائر الدرجات : 24 الجزء الأول ذيل 17 . 2 - إكمال الدين : 2 / 673 باب 58 ذيل 26 . 3 - في نسخة : ذكر . 4 - بحار الأنوار : 52 / 335 باب 27 ح 69 . 5 - الكافي : 8 / 240 ذيل 329 . 6 - بحار الأنوار : 52 / 391 / ح 213 . 7 - الكافي : 1 / 407 باب حق الإمام على الرعية ح 7 .

134

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست