نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 375
خلقه [1] . ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان في كنف الله ، وأظله الله يوم القيامة في ظل عرشه ، وآمنه من فزع اليوم الأكبر : من أعطى من نفسه ما هو سائلهم لنفسه ، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه في طاعة الله قدمها أو في معصيته ، ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه [2] . وقال ( عليه السلام ) لبعض بنيه : يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، فقال : يا أبة من هم ؟ قال ( عليه السلام ) : إياك ومصاحبة الكذاب ، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويباعد لك القريب ، وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بائعك بأكلة أو أقل من ذلك ، وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإياك ومصاحبة الأحمق ، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله [3] . وقال لابنه محمد ( عليهما السلام ) : افعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فإن كان أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ، ثم تحول إلى يسارك فاقبل عذره [4] . وقال ( عليه السلام ) : يقول الله : يا بن آدم إرض بما آتيتك تكن من أزهد الناس ، ابن آدم اعمل بما افترضت عليك تكن من أعبد الناس ، ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس [5] . وقال ( عليه السلام ) : خمس لو رحلتم إليه لأنضيتموهن وما قدرتم على مثلهن ، لا يخاف عبد إلا ذنبه ، ولا يرجو إلا ربه ، ولا يستحي الجاهل إذا سأل عما لا يعلم أن يتعلم ، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان
[1] الكافي ج 2 ص 240 . [2] تحف العقول : في قصار هذه المعاني عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ص 282 . [3] الكافي ج 2 ص 377 . [4] الكافي ج 8 ص 153 . [5] تحف العقول : في قصار هذه المعاني عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ص 281 .
375
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 375