نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 132
عنه - أو نساؤه والرجال الذين هم آله . [1] هذه الكلمات ونظائرها بين أعلام أهل اللغة كلها تعرب عن أن مفهوم أهل البيت في اللغة هم الذين لهم صلة وطيدة بالبيت ، وأهل الرجل من له صلة به بنسب أو سبب أو غيرهما . هذا هو الحق الذي لا مرية فيه والعجب من إحسان إلهي ظهير الذي ينقل هذه النصوص من أئمة اللغة وغيرهما ثم يستظهر أن أهل البيت يطلق أصلا على الأزواج خاصة ، ثم يستعمل في الأولاد والأقارب تجوزا ، ثم يقول : هذا ما يثبت من القرآن الكريم كما وردت هذه اللفظة في قصة إبراهيم بالبشرى ، فقال الله عز وجل في سياق الكلام : * ( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحاق يعقوب * قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشئ عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ) * [2] وقال : فاستعمل الله عز وجل هذه اللفظة على لسان ملائكته في زوجة إبراهيم عليه السلام لا غير ، وهكذا قال الله عز وجل في كلامه المحكم في قصة موسى عليه الصلاة والسلام : * ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا ) * [3] ، فالمراد من الأهل زوجة موسى عليه السلام ، وهي بنت شعيب . [4] نحن نسأل الكاتب من أين استظهر من كلمات أهل اللغة أن " الأهل "
[1] القاموس المحيط : 3 / 331 . [2] هود : 73 . [3] القصص : 30 . [4] الشيعة وأهل البيت : 16 - 17 .
132
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 132