نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 131
استعمال هذه الكلمة لا نتردد في شمولها للزوجة والأولاد ، بل وغيرهم ممن تربطهم رابطة خاصة بالبيت من غير فرق بين الأولاد والأزواج ، ولأجل ذلك ترى أنه سبحانه يطلقه على زوجة إبراهيم كما عرفت في الآية . هذا هو حق الكلام في تحديد مفهوم هذه الكلمة ، ولنأت ببعض نصوص أئمة اللغة . قال ابن منظور : أهل البيت سكانه ، وأهل الرجل أخص الناس به ، وأهل بيت النبي : أزواجه وبناته وصهره ، أعني : عليا عليه السلام ، وقيل : نساء النبي والرجال الذين هم آله . [1] فلقد أحسن الرجل في تحديد المفهوم أولا ، وتوضيح معناه في القرآن الكريم ثانيا ، كما أشار بقوله : " قيل " إلى ضعف القول الآخر ، لأنه نسبه إلى القيل . وقال ابن فارس ناقلا عن الخليل بن أحمد : أهل الرجل : زوجه ، والتأهل ، التزوج ، وأهل الرجل : أخص الناس به ، وأهل البيت : سكانه ، وأهل الإسلام : من يدين به . [2] وقال الراغب في " مفرداته " : أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد ، فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ، ثم تجوز به فقيل : أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم النسب وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل أهل البيت . [3] وقال الفيروزآبادي : أهل الأمر : ولاته ، وللبيت سكانه ، وللمذهب من يدين به ، وللرجل زوجته كأهله ، وللنبي أزواجه وبناته وصهره علي - رضي الله تعالى
[1] لسان العرب : 11 / 29 ، مادة " أهل " . [2] معجم مقاييس اللغة : 1 / 150 . [3] المفردات : 29 .
131
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 131