3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن موسى بن بكر ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " الإيمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الإيمان " . 4 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إن الإيمان يشارك الإسلام ولا يشاركه الإسلام ، إن الإيمان ما وقر [1] في القلوب ، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان " . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيهما أفضل : الإيمان أو الإسلام ؟ فإن من قبلنا يقولون : إن الإسلام أفضل من الإيمان ، فقال : " الإيمان أرفع من الإسلام " ، قلت : فأوجدني ذلك ، قال : " ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمدا ؟ " قال : قلت : يضرب ضربا شديدا ، قال : " أصبت " ، قال : " فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا ؟ " قلت : يقتل ، قال : " أصبت ، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد ، وأن الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة ؟ وكذلك الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان " . 6 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : " الإيمان : ما استقر في القلب وأفضى به إلى الله عز وجل ، وصدقه العمل بالطاعة لله والتسليم لأمره ، والإسلام : ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا
[1] وقر في القلب : سكن فيه وثبت . مجمع البحرين : مادة " وقر " .