responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 58


يدخل الإيمان في قلوبكم ) * الحجرات : 14 .
والإسلام هو الموضوع للأحكام في أبواب الفقه ، وهو المقابل للكفر بحسب الأحكام الشرعية ، وهو ملاك ترتب آثار المسلم في الحياة الدنيوية ، وبه يخرج الإنسان عن عنوان الكافر في جميع أبواب الفقه .
وأما الحياة الأخروية فملاك انسلاب آثار الكفر عنه ، وترتب النجاة من عذاب الآخرة ، والفوز برحمة الله في الجنة هو الإيمان ، وجميع بشارات القرآن يختص بالمؤمن ، وهو مقابل الكفر بحسب يوم المعاد كما ينطق به القرآن الكريم .
والأحاديث الواردة في بيان ذلك هذه :
1 - أصول الكافي ج 3 ص 38 باب الإسلام يحقن به الدم ح 1 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن القاسم الصيرفي شريك المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " الإسلام يحقن به الدم ، وتؤدى به الأمانة ، وتستحل به الفروج ، والثواب على الإيمان " .
2 - أصول الكافي ج 3 ص 40 - 44 باب الإيمان يشارك الإسلام ح 1 و 2 و 3 و 4 و 5 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن الإسلام والإيمان أهما مختلفان ؟ فقال : " إن الإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان " ، فقلت : فصفهما لي ، فقال : " الإسلام : شهادة أن لا إله إلا الله ، والتصديق برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس ، والإيمان : الهدى ، وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام ، وما ظهر من العمل به ، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ، إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر ، والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة " .

58

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست