يا رسول الله ، واثنان ؟ فقال لها : " واثنان ، يا أم مبشر " . وفي لفظ آخر : فقالت : أو فرطان ؟ قال : " أو فرطان " . 41 - مسكن الفؤاد ص 39 : وعن قبيصة بن برمة قال : كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالسا ، إذ أتته امرأة ، فقالت : يا رسول الله ، ادع الله لي ، فإنه ليس يعيش لي ولد ، قال : " وكم مات لك ؟ " قالت : ثلاثة ، قال : " لقد احتظرت من النار بحظار [1] شديد " . 42 - مسكن الفؤاد ص 40 - 41 : وعن ابن مسعود قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على امرأة يعزيها بابنها ، فقال : " بلغني أنك جزعت جزعا شديدا " قالت : وما يمنعني يا رسول الله وقد تركني عجوزا رقوبا ؟ ! فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لست بالرقوب ، إنما الرقوب التي تتوفى وليس لها فرط ، ولا يستطيع الناس أن يعودوا عليها من أفراطهم ، فتلك الرقوب " . 43 - مسكن الفؤاد ص 42 : عن زيد بن أسلم قال : مات لداود ( عليه السلام ) ولد ، فحزن عليه حزنا كثيرا ، فأوحى الله إليه : " يا داود ، ما كان يعدل هذا الولد عندك ؟ قال : يا رب ، كان يعدل هذا عندي ملء الأرض ذهبا ، قال : فلك عندي يوم القيامة ملء الأرض ثوابا " . وهذه الأحاديث كلها مستخرجة من أصول مسندة ، تركنا إسنادها وأصولها اختصارا .
[1] الحظار بكسر الحاء المهملة والظاء المشالة : الحظيرة تعمل للإبل من شجر ليقيها البرد والريح ، ومنه المحظور للمحرم ، أي : الممنوع من الدخول فيه ، كأن عليه حظيرة تمنع من دخوله .