له الجنة " . 37 - مسكن الفؤاد ص 37 : وعن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا " فقال أبو ذر : قدمت اثنين ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " واثنين " ، ثم قال أبي بن كعب : قدمت واحدا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " وواحدا ، ولكن إنما ذاك عند الصدمة الأولى " . 38 - مسكن الفؤاد ص 37 : وعن أبي سعيد الخدري : أن النساء قلن للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : اجعل لنا يوما تعظنا فيه ، فوعظهن ، وقال : " أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد ، كانوا لها حجابا من النار " قالت امرأة : واثنان ، قال : " واثنان " . ونقله في " المستدرك " ج 1 ص 135 عن كتاب التعازي بإسناده عن أبي سعيد وأبي هريرة . 39 - مسكن الفؤاد ص 38 : وعن بريدة ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعاهد الأنصار ، ويعودهم ويسأل عنهم ، فبلغه أن امرأة مات ابن لها فجزعت عليه ، فأتاها فأمرها بتقوى الله عز وجل والصبر ، فقالت : يا رسول الله ، إني امرأة رقوب لا ألد ، ولم يكن لي ولد غيره ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الرقوب التي يبقى لها ولدها " ، ثم قال : " ما من امرئ مسلم أو امرأة مسلمة يموت لهما ثلاثة من الولد ، إلا أدخلهما الله الجنة " فقيل له : واثنان فقال : " واثنان " . 40 - مسكن الفؤاد ص 39 : وعن أم مبشر الأنصارية ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه دخل عليها ، وهي تطبخ حبا ، فقال : " من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث ، كانوا له حجابا من النار " فقالت :