responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 206


الذي باعنا الناقة ، والسبعون لنا نبتاع بها شيئا " فأخذ الحسن ( عليه السلام ) الدراهم وسلم الناقة ، قال علي ( عليه السلام ) : " فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق ، فلما نظر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلي تبسم ضاحكا حتى بدت نواجذه " ، قال علي : " أضحك الله سنك ، وبشرك بيومك " ، فقال : " يا أبا الحسن ، إنك تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن " ، فقلت : " أي والله فداك أبي وأمي " فقال :
" يا أبا الحسن ، الذي باعك الناقة جبرئيل ، والذي اشتراها منك ميكائيل ، والناقة من نوق الجنة ، والدراهم من عند رب العالمين عز وجل فانفقها في خير ولا تخف إقتارا " .
بعض آخر مما ورد في إيثار أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
1 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 73 :
تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان وعلي بن حرب الطائي ومجاهد بأسانيدهم عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى جماعة عن عاصم بن كليب عن أبيه - واللفظ له - عن أبي هريرة : أنه جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فشكا إليه الجوع ، فبعث رسول الله إلى أزواجه فقلن : ما عندنا إلا الماء ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من لهذا الرجل الليلة ؟ " فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنا يا رسول الله " ، وأتى فاطمة وسألها :
" ما عندك يا بنت رسول الله ؟ " فقالت : " ما عندنا إلا قوت الصبية ، لكنا نؤثر به ضيفنا " ، فقال علي : " يا بنت محمد ، نومي الصبية واطفئي المصباح " ، وجعلا يمضغان بألسنتهما ، ولما فرغ من الأكل أتت فاطمة بسرا فوجدت الجفنة [1] مملوءة من فضل الله ، فلما أصبح صلى مع النبي ، فلما سلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) من صلاته نظر إلى أمير المؤمنين وبكى بكاء شديدا ، وقال : " يا أمير المؤمنين ، لقد عجب



[1] الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع .

206

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست