نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 382
بيت العلم والشرف ؟ ! . فقال الحسين ( عليه السلام ) : بلى ، سمعت جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : المعروف بقدر المعرفة . فقال الأعرابي : سل عما بدا لك ، فإن أجبت وإلا تعلمت منك ، ولا قوة إلا بالله . فقال الحسين ( عليه السلام ) : أي الأعمال أفضل ؟ فقال الأعرابي : الإيمان بالله . فقال الحسين ( عليه السلام ) : فما النجاة من المهلكة ؟ فقال الأعرابي : الثقة بالله . فقال الحسين ( عليه السلام ) : فما يزين الرجل ؟ فقال الأعرابي : علم معه حلم . فقال : فإن أخطأ ذلك ؟ فقال : مال معه مروءة . فقال : فإن أخطأ ذلك ؟ فقال : فقر معه صبر . فقال الحسين ( عليه السلام ) : فإن أخطأ ذلك ؟ فقال الأعرابي : فصاعقة تنزل من السماء فتحرقه فإنه أهل لذلك . فضحك الحسين ( عليه السلام ) ورمى بصرة إليه فيها ألف دينار ، وأعطاه خاتمه وفيه فص قيمته مائتا درهم ، وقال : يا أعرابي اعط الذهب إلى غرمائك ، واصرف الخاتم في نفقتك . فأخذه الأعرابي وقال : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) [1] . الآية . ( 1070 / 4 ) جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : جئتك لأسأل عن أربعة مسائل ، فقال ( عليه السلام ) : سل وإن كانت أربعين .
[1] الأنعام 6 : 124 . 4 - عنه المجلسي في بحاره 78 : 31 / 98 .
382
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 382