responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 383


فقال : أخبرني ما الصعب وما الأصعب ؟ وما القريب وما الأقرب ؟ وما العجب وما الأعجب ؟ وما الواجب وما الأوجب ؟
فقال ( عليه السلام ) : الصعب هو المعصية ، والأصعب فوت ثوابها ، والقريب كل ما هو آت ، والأقرب هو الموت ، والعجب هو الدنيا ، وغفلتنا فيها أعجب ، والواجب هو التوبة ، وترك الذنوب هو الأوجب .
( 1071 / 5 ) قيل : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال :
جئتك من سبعمائة فرسخ لأسألك عن سبع كلمات ، فقال ( عليه السلام ) :
سل عما شئت .
فقال الرجل : أي شئ أعظم من السماء ؟ وأي شئ أوسع من الأرض ؟
وأي شئ أضعف من اليتيم ؟ وأي شئ أحر من النار ؟ وأي شئ أبرد من الزمهرير ؟ وأي شئ أغنى من البحر ؟ وأي شئ أقسى من الحجر ؟
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البهتان على البرئ أعظم من السماء ، والحق أوسع من الأرض ، ونمائم الوشاة أضعف من اليتيم ، والحرص أحر من النار ، وحاجتك إلى البخيل أبرد من الزمهرير ، والبدن القانع أغنى من البحر ، وقلب الكافر أقسى من الحجر .
( 1072 / 6 ) لما مات عثمان بن عفان جلس أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مقامه ، فجاءه أعرابي وقال : يا أمير المؤمنين ، إني مأخوذ بثلاث علل : علة النفس ، وعلة الفقر ، وعلة الجهل .
فأجب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : يا أخا العرب علة النفس تعرض على الطبيب ، وعلة الجهل تعرض على العالم ، وعلة الفقر تعرض على الكريم .
فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين ، أنت الكريم ، وأنت العالم ، وأنت


_ 5 - نحوه في الاختصاص : 247 ، والغايات : 95 ، الخصال 2 : 348 ، معاني الأخبار 1 : 177 ، وفيها تبع حكيم حكيما سبعمائة فرسخ . . ، ونقله المجلسي في البحار 78 : 31 / 99 . 6 - عنه المجلسي في بحاره 41 : 43 / 21 .

383

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست