نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 133
الفصل الرابع والعشرون في التهليل ، والتسبيح ، والتحميد ، والتمجيد ( 269 / 1 ) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن موسى كان فيما يناجي ربه قال : رب كيف المعرفة بك فعلمني ؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، قال : يا رب كيف الصلاة ؟ قال لموسى : قل : لا إله إلا الله ، قال : يا رب فأين الصلاة ؟ قال : قل : لا إله إلا الله وكذلك يقولها عبادي إلى يوم القيامة ، من قالها فلو وضعت السماوات والأرضون السبع في كفة ووضع لا إله إلا الله في كفة أخرى لرجحت بهن ولو وضعت عليهن أمثالها . ( 270 / 2 ) عن اصبغ بن نباتة قال : كنت مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فمر بالمقابر فقال علي ( عليه السلام ) : السلام على أهل لا إله إلا الله من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله كيف وجدتم كلمة لا إله إلا الله ؟ يا لا إله إلا الله بحق لا إله إلا الله اغفر لمن قال : لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال : لا إله إلا الله . وقال علي ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من قالها إذا مر بالمقابر غفر له ذنوبه خمسين سنة ، فقالوا : يا رسول الله من لم يكن له ذنوب خمسين سنة ؟ قال : لوالديه وإخوانه [1] ولعامة المسلمين .
1 - ثواب الأعمال : 15 / 1 ( باختصار ) ، آمالي الشجري 1 : 26 ( بتفاوت ) . 2 - نقله مثله المجلسي في البحار 102 : 300 / 31 وقال : أقول : وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا ناقلا عن المفيد . . . وهذا دعاء علي ( عليه السلام ) لأهل القبور . ونقله عن كتابنا 93 : 202 / 41 . [1] في نسخة ع وث لما وامرأته .
133
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 133