نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 10
المتأخرين عن مؤلف أصله المطبوع ، ذكر في أوله عين خطبة الموضوع ( الحمد لله الأول بلا أول كان قبله - إلى قوله - يشتمل أبوابا وفصولا جامعة للزهد ) لكن في المطبوع يشتمل فصولا فقط ، ثم زاد في الديباجة عدة جمل ليست في المطبوع ، إلى أن ذكر أنه سماه ب ( جامع الأخبار ) ورتبه على أربعة عشر بابا ، وفي كل باب عدة فصول على اختلاف في عددها [1] . وأما ما قيل عن نسبة هذا الكتاب إلى مؤلف معين فقد تضاربت في ذلك الآراء ، وتشتت فيه الأقوال ، بل إنه يندر أن تجد هذا التضارب البين ، والاختلاف الواسع في نسبة مؤلف إلى مؤلفه ، وللجميع عذره . فقد نسبه منتجب الدين في فهرسه إلى أبي الحسن علي بن أبي سعد بن أبي الفرج الخياط [2] . ونسبه صاحب رياض العلماء إلى محمد بن محمد الشعيري [3] . وقال الأحسائي : قال بعض المشايخ : وقفت على نسخة عتيقة جدا في دار السلطنة أصفهان ، وفيها : تم الكتاب على يد مصنفه الحسن بن محمد السبزواري [4] . وأما الحر العاملي - رحمه الله - فقد نسبه في إثبات الهداة إلى الحسن بن الفضل الطبرسي [5] ، وقال في الايقاظ من الهجعة : كتاب جامع الأخبار للشيخ حسن بن الشيخ أبي علي الطبرسي [6] . ولكنه في أمل الآمل تارة ينسبه إلى الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي ، وتارة أخرى إلى محمد بن محمد الشعيري [7] .
[1] الذريعة إلى تصانيف الشيعة 5 : 36 / 152 . [2] فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنفيهم : 121 / 257 . [3] رياض العلماء وحياض الفضلاء 5 : 167 . [4] انظر مقدمة الطبعة الحجرية للكتاب . [5] إثبات الهداة 1 : 28 . [6] الإيقاظ من الهجعة : 28 . [7] أمل الآمل 2 : 75 / 203 .
10
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 10