نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 472
المسلمين وتشويه الحقائق عليهم وطمسها ، ولكنّه سرعان ما ينكشف الحقّ لمن يتأمل قليلاً ، خصوصاً وأنّ الأمر اليوم لم يعد كالأمس ، حيث الإعلام الشيعي الإمامي القوي ، عبر الكتب والمجلات والرسائل والأطروحات التحقيقية والدراسات ونحوها ، وعن طريق وسائل الاتصال المرئية والمسموعة ، والتي من بينها شبكة الاتصالات المعلوماتية العالمية ( الانترنيت ) ، التي جعلت من العالم بمثابة قرية صغيرة ، وعندئذ أضحت مثل هذه الأساليب لا تنطلي على أحد من المسلمين . رابعاً : إنّ ما أقامه السالوس من دليل على عدم قول أحد من الصحابة بالإمامة غير تام ، وقد مرَّ نقاشه تحت عنوان ( تخطئة مشهور المسلمين ) ، وفيه الكفاية فلا نعيد [1] . وأمّا بالنسبة إلى ما قاله في مسألة الوصي بعد النبيّ صلى الله عليه وآله ، وأنّ أوّل من قال فيها هو عبد الله بن سبأ ، فقد أبطلنا جميع مزاعمه التي ذكرها حول هذه المسألة في بحث المطلب الثاني من مدخل هذا الكتاب تحت عنوان ( عبد الله بن سبأ ) ، والذي انتهى إلى إثبات أسطورية عبد الله بن سبأ ، فضلاً عن بيان حقيقة الأمر عمّا جاء عن مصادر الشيعة ، فراجع . وبهذا القدر نكتفي من الكلام عن بطلان دعوى الدكتور السالوس ، خصوصاً وأنّ قسماً منها قد تقدّم إبطاله كما أشرنا له هنا ، فراجع .
[1] راجع : الفصل الرابع من هذا الكتاب ، المطلب الأول ، ص 329 .
472
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 472