نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 425
وتشعبت الخوارج إلى الأباضية ، والأزارقة ، والأطرافية ، والبيهسية ، والثعالبة ، والثوبائية ، والحارثية ، والحازمية ، والحفصية ، والحمزية ، والرشيدية ، والشيبانية ، والصالحية ، والصفرية ، والصلتية ، والعبيدية ، والعجاردة ، والغسانية ، والمحكمة ، والمكرمية ، والميمونية ، والنجدات ، واليزيدية ، واليونسية [1] . وقد عدّ الشهرستاني التقابل بين الشيعة والإمامية تقابل الضدين ، وعدّه كذلك هو بين الفريقين من المعتزلة والصفاتية ، حيث قال : « الفريقان من المعتزلة والصفاتية متقابلان تقابل التضاد ، وكذلك القدرية والجبرية ، والمرجئة والوعيدية ، والشيعة والخوارج ، وهذا التضاد بين كل فريق وفريق كان حاصلاً في كل زمان ، ولكل فرقة مقالة على حيالها ، وكتب صنفوها ، ودولة عاونتهم ، وصولة طاوعتهم » [2] . ولكثير من هذه الفرق عقيدتها الخاصة في باب الإمامة ، بحيث يصعب إيجاد ضابط مشترك بينها للإمامة ، حتى وصل الخلاف إلى بعض شرائطها كاعتبار القرشية وعدمها في الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم يشترط الخوارج وبعض المعتزلة القرشية في الإمامة على خلاف سائر المسلمين ، قال الإيجي : « وههنا [ شروط الإمامة ] صفات في اشتراطها خلاف ، الأول : أن يكون قرشياً ، ومنعه الخوارج وبعض المعتزلة » [3] . ومن هنا فلا نرى مسوغاً للاقتصار على ذكر عقيدة الخوارج والشيعة في المقام دون سائر تلك الفرق مع تباين آرائها فيه ؛ إذ الأمور لا تحل بالتنصل
[1] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 115 - 137 ، حيث ذكرها بشكل مفصّل . [2] المصدر السابق ، ج 1 ، ص 43 . [3] المواقف ، ج 3 ، ص 585 ، ص 587 .
425
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 425