responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 402


الأنصاري [1] ، وابن مسعود [2] ، وربيعة بن ناجد [3] ، قال ( واللفظ للأول ) : « أمر رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين » [4] .
ولما عقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الألوية لأجل حرب صفين « أخرج لواء رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولم ير ذلك اللواء منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، فعقده علي [ عليه السلام ] ودعا قيس بن سعد بن عبادة فدفع إليه ، واجتمعت الأنصار وأهل بدر فلما نظروا إلى لواء رسول الله صلى الله عليه وآله بكوا . . . » [5] .
وكادت المعركة أن تحسم لصالح جيش الإمام عليه السلام لولا خدعة المصاحف التي دبّرها معاوية وعمرو بن العاص ، فقد كان مالك الاشتر ( الذي هو من كبار أصحاب الإمام عليه السلام ) على أعتاب خيمة معاوية « أمهلوني عدو الفرس ، فأنى قد طمعت في النصر » [6] ، إلا أن بعض البسطاء انطلت عليه الخدعة « قالوا : إذاً ندخل معك في خطيئتك » [7] ، وقد كشف الإمام عليه السلام حقيقة هذه



[1] انظر : المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 139 .
[2] انظر : المعجم الأوسط ، الطبراني ، ج 9 ، ص 165 .
[3] انظر : المصدر السابق ، ج 8 ، ص 213 .
[4] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 139 . مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 5 ، ص 186 . ج 6 ، ص 235 . ج 7 ، ص 238 . مسند أبي يعلى الموصلي ، ج 1 ، ص 397 . ج 3 ، ص 194 . المعجم الأوسط ، الطبراني ، ج 8 ، ص 213 . ج 9 ، ص 165 . المعجم الكبير ، ج 4 ، ص 172 . ج 10 ، ص 91 - 92 . الاستيعاب ، ابن عبد البر ، ج 3 ، ص 1117 .
[5] تاريخ مدينة دمشق ، ج 10 ، ص 244 . المناقب ، الموفق الخوارزمي ، ص 195 .
[6] تاريخ الأمم والملوك ، ج 4 ، ص 35 . البداية والنهاية ، ابن كثير ، ج 7 ، ص 303 - 304 .
[7] تاريخ الأمم والملوك ، ج 4 ، ص 35 . البداية والنهاية ، ابن كثير ، ج 7 ، ص 303 - 304 .

402

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 402
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست