نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 40
الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي الله عنهم » [1] ، وقال أيضاً : « كان جماعة من الصحابة يتشيعون لعلي ، ويرون استحقاقه على غيره ، ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلك وأسفوا له ، إلا أن القوم لرسوخ قدمهم في الدين ، وحرصهم على الألفة لم يزيدوا في ذلك على النجوى بالتأفف والأسف » [2] . وقال العظيم آبادي بأنّ لفظ الشيعة : « غلب على كل من تولى عليّاً وأهل بيته حتى اختص به » [3] . وقال عبد الحليم الجندي : « ويخصص المسلمون ( الشيعة ) بأنّهم هم التابعون والمقتدون والمتميزون باتباعهم واقتداهم الكامل بالإمام علي والأئمة من بنيه ، وربّما كان تعريف ابن حزم جامعاً مانعاً ، فهو يقول : من وافق الشيعة في أنّ علياً ( أفضل ) الخلق بعد رسول الله ، و ( أحقهم ) بالإمامة وولده من بعده فهو شيعي ، وإن خالفهم فيما عدا ذلك فيما اختلف فيه المسلمون ، فإنّ خالفهم فيما ذكرنا فليس شيعياً » [4] . بل أنّ هناك من ذهب من علماء السنّة - كما حكي ذلك عن أبي حاتم الرازي في كتابه ( الزينة ) ، باب الألفاظ المتداولة بين أهل العلم - إلى أن لفظة ( شيعة ) استعملت في أتباع الإمام علي عليه السلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : « أول اسم ظهر في الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الشيعة ،
[1] تاريخ ابن خلدون ، ج 1 ، ص 196 . [2] المصدر السابق ، ج 3 ، ص 364 . [3] عون المعبود ، ج 12 ، ص 297 . [4] كتاب الإمام الصادق عليه السلام ، ص 32 .
40
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 40