responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 383


< فهرس الموضوعات > أولاً : خلافة عثمان من أشد وأعنف مراحل التاريخ الإسلامي < / فهرس الموضوعات > أولاً : خلافة عثمان من أشد وأعنف مراحل التاريخ الإسلامي إنّ الباحث بإنصاف في فترة خلافة عثمان بن عفان ( والتي استمرت اثنتي عشرة سنة ) يجد أنها من أشدّ واعنف المراحل في تاريخ الإسلام ؛ وذلك لعدّة أمور :
< فهرس الموضوعات > 1 - خلافة عثمان والتمهيد لتحول الخلافة الإسلامية إلى نظام الملك < / فهرس الموضوعات > 1 - خلافة عثمان والتمهيد لتحول الخلافة الإسلامية إلى نظام الملك مهدت مرحلة خلافة عثمان لتحول الخلافة الإسلامية إلى نظام الملك والسلطنة ، وشهدت حاكمية القرابة والعشيرة كالوليد بن عتبه الأموي الفاسق [1] ، الذي استعمله والياً على الكوفة ، ومعاوية ابن أبي سفيان الأموي الذي استعمله والياً على الشام ، واُبعد أهل التقوى والكفاءة من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن إدارة شؤون الأمة .
وقد تكاملت هذه المرحلة فيما بعد على يد أقرباء عثمان كمعاوية ابن أبي سفيان الذي رمى سهم الخلاص على خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وحولها إلى ملك وسلطنة ، فجعل ولاية العهد لابنه الفاسق يزيد ، الذي أكمل هو الآخر تلك المرحلة بإضافة صفحة سوداء أخرى إلى تاريخ بني أمية بقتل الإمام



[1] انظر : صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 245 . تفسير مقاتل بن سليمان ، ج 3 ، ص 259 - 260 . تفسير القرآن ، عبد الرزاق الصنعاني ، ج 3 ، ص 231 . جامع البيان ، ابن جرير الطبري ، ج 26 ، ص 160 - 162 . تفسير ابن أبي حاتم الرازي ، ج 10 ، ص 3303 . أحكام القرآن ، الجصاص ، ج 3 ، ص 529 . تفسير السمرقندي ، أبو الليث السمرقندي ، ج 3 ، ص 308 . تفسير ابن زمنين ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين ، ج 4 ، ص 261 . تفسير الثعلبي ، ج 9 ، ص 77 . أسباب نزول الآيات ، الواحدي النيسابوري ، ص 261 - 262 . تفسير الواحدي ، ج 2 ، ص 1016 - 1017 . تفسير السمعاني ، ج 5 ، ص 217 .

383

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست