responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 346


أنفسنا » .
< فهرس الموضوعات > الجواب : الحديث يقرر إشكالات الإمام عليه السلام على أبي بكر < / فهرس الموضوعات > الجواب : الحديث يقرر إشكالات الإمام عليه السلام على أبي بكر إن الفقرة التي استدل بها الدكتور السالوس من الحديث ، وهي قوله : « اسْتَبْدَدْت عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وآله ] وَسَلَّمَ نَصِيبًا . . . ، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ . . . » ، ليس فيها أي دلالة على مدعاه ؛ وإنما الإمام عليه السلام حسب هذه الرواية بصدد تقرير إشكالين على أبي بكر :
< فهرس الموضوعات > الإشكال الأول : الاستبداد بالأمر < / فهرس الموضوعات > الإشكال الأول : الاستبداد بالأمر من جملة الإشكالات التي أوردها أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر هو استبداده بأمر الخلافة ، وانفراده بالقرار في السقيفة ، كما أخرج ذلك محدثو أهل السنّة وحفّاظهم كالبخاري ومسلم في صحيحيهما وكذا ابن حبان وآخرين ، عن عائشة ، من أن الإمام عليه السلام قال لأبي بكر كما تقدم آنفاً : « استبددت علينا بالأمر » [1] ، وقال عليه السلام مخاطباً مَن في المسجد : « واستبد [ أبو بكر ] علينا فوجدنا في أنفسنا » [2] .
والاستبداد في الأصل ، هو الاستقلال والانفراد بالرأي [3] .



[1] صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 83 . صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 154 . صحيح ابن حبان ، ج 11 ، ص 153 .
[2] صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 84 . صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 154 . صحيح ابن حبان ، ج 11 ، ص 154 .
[3] انظر : لسان العرب ، ج 10 ، ص 492 . تاج العروس ، ج 6 ، ص 300 . ج 13 ، ص 575 . ج 15 ، ص 632 . ج 17 ، ص 444 . القاموس المحيط ، الفيروز آبادي ، ج 3 ، ص 320 .

346

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست