responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 338


< فهرس الموضوعات > الجواب :
< / فهرس الموضوعات > الجواب :
< فهرس الموضوعات > 1 - الحديث يدل فقط على أن أبا بكر ذو فضل مع معرفة الإمام عليه السلام به < / فهرس الموضوعات > 1 - الحديث يدل فقط على أن أبا بكر ذو فضل مع معرفة الإمام عليه السلام به لقد أشار السالوس في دعواه إلى أمرين ، أحدهما أن أمير المؤمنين عليه السلام اعترف بفضل أبي بكر ، والآخر هو أنه لم ينكر أحقيته بإمامة المسلمين ، وكلا الأمرين باطل ، وليس في الشاهد الذي ذكر لهما أي دلالة عليهما :
أمّا وجه بطلان اعتراف أمير المؤمنين عليه السلام بأفضلية أبي بكر فهو أنّ الشاهد في الفقرة الأولى - وهو قوله : « عَرَفْنَا فَضْلَكَ . . . » - ليس فيه أدنى دلالة على اعتراف أمير المؤمنين عليه السلام بأفضلية أبي بكر ، وإنما غاية ما يدل عليه هو أن أبا بكر ذو فضل ، مع معرفة الإمام عليه السلام بهذا الفضل ، فلا دلالة في الفقرة على الاعتراف بأفضليته فضلاً عن أحقيته بالخلافة كما هو ظاهر .
وأمّا قوله في الفقرة الثانية : « تشهد علي فعظم حق أبى بكر . . . » ، فهو وإن كان فيه بعض الدلالة على مدّعاه لكنه نقل من قبل عائشة وهو نقل بالمعنى ، ومع ملاحظة العلاقة بينها وبين الإمام عليه السلام فلا يمكن قبول النقل في المقام حينئذ ؛ إذ العلاقة بينهما لم تكن على وئام ، ويكفي كشاهد على ذلك حرب الجمل التي دارت رحاها بين المسلمين بقيادة خليفتهم الإمام علي عليه السلام ، وبين الناكثين بقيادة أم المؤمنين عائشة ( راوية الحديث ) بنت أبي بكر ، والتي زهقت فيها نفوس الآلاف ، ولا نعلم متى حدَّثت بهذا الحديث ، قبل أو بعد تلك الحرب ؟
فعلاقة راوي الحديث وهو عائشة مع الإمام عليه السلام بهذا الشكل العدائي في الواقع وحقيقة الأمر من جهة ، والعلاقة النسبية بينها وبين أبي بكر ، فإنها بنت أبي بكر ، ومع وجود هذين العنصرين لا يمكن قبول النقل بالمعنى في المورد بشكل مجمل ومختصر له .

338

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست