responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 277


بايعه تغرة أن يقتلاً ) ، والشورى مبدأ معروف في الإسلام فمن المقطوع به أن الحكم في الإسلام ينبني على مبدأين أساسيين هما العدالة والشورى ، قال تعالى : * ( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) * [1] . وقال جل شأنه : * ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) * [2] * ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * [3] » [4] .
وكما ترى فقد تضمن كلام الدكتور السالوس الإشارة إلى أثر من آثار وجوب الوفاء بالبيعة ، وهو اشتراط مشورة المسلمين في شرعيتها ، قال : « ما دام الواجب الوفاء بالبيعة فلا بيعة إلا بمشورة المسلمين » ، واستدل عليه بقول عمر : « فمن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا » [5] ، ثم أشار إلى مبدأ الشورى في الإسلام وأهميته وانحصار المبادئ التي يبتني عليها الحكم في الإسلام بالعدالة والشورى ، قال : « الشورى مبدأ معروف في الإسلام ، فمن المقطوع به أن الحكم في الإسلام ينبني على مبدأين أساسيين ، هما : العدالة والشورى » ، واستدل على ذلك بقوله تعالى : * ( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * .



[1] النساء / 58 .
[2] الشورى / 38 .
[3] آل عمران / 159 .
[4] مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 29 .
[5] صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 28 ، كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة ، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .

277

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست