نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 223
على عليه السلام ، من أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعد أن سُئل عمّن يؤمر بعده صلى الله عليه وآله ، قال : « إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة ، وإن تؤمروا عمر تجدوه أميناً لا يخاف في الله لومة لائم ، وإن تؤمروا علياً - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم » [1] ، وقال عن سند هذه الرواية : « هي صحيحة الإسناد » [2] . وهذا يعني وجود تصريح من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله على الخليفة من بعده ، وإنّ كان بنحو الإشارة المفهمة إليه ولم يذكره بوحده ، بل ذكره ضمن ثلاثة أفراد مرتبين بعد أن ذكر لهم صفة كل واحد منهم بعينه ، وأعلمهم بأنّهم لا يختارون الإمام علي عليه السلام على الرغم من إعلامهم بأنّه يأخذ بهم إلى الصراط المستقيم ، بقوله صلى الله عليه وآله : « لا أراكم فاعلين » ثم لم يذكر غيرهم من الصحابة ، فالاقتصار على ذلك بمعنى النصّ عليهم دون غيرهم . < فهرس الموضوعات > المناقشة : < / فهرس الموضوعات > المناقشة : إنّ ما حاول أن يتوصل إليه الدكتور السالوس ، من وجود التصريح من قبل النبي صلى الله عليه وآله بأسماء الخلفاء من بعده صلى الله عليه وآله ، غير ثابت ، ولا يقول به أحد من علماء المسلمين ، بل هو : < فهرس الموضوعات > مخالفة السالوس لمبنى جمهور السنة من عدم وجود النص < / فهرس الموضوعات > مخالفة السالوس لمبنى جمهور السنة من عدم وجود النص إنّ وجود النصّ على الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من الأمور الرئيسية التي اختلف فيها المسلمون اختلافاً شديداً ، حيث تبنى جمهور السنّة القول بعدم
[1] مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، رواية رقم 859 ، تحقيق وتخريج الشيخ أحمد شاكر الإسناد . [2] مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 25 ، الهامش .
223
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 223