8 - قوله تعالى : * ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى ) * [1] ، ويجيبهم صلى الله عليه وآله بقوله تعالى : * ( قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) * [2] .9 - قوله تعالى : * ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ) * [3] ، ويجيبهم صلى الله عليه وآله بقوله تعالى : * ( قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ) * [4] .10 - قوله تعالى : * ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ) * [5] ، ويجيبهم صلى الله عليه وآله بقوله تعالى : * ( قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) * [6] .11 - قوله تعالى : * ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ) * [7] ، ويجيبهم صلى الله عليه وآله بقوله تعالى : * ( قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) * [8] .فهل سألت الأمة رسولها الكريم صلى الله عليه وآله عن مثل هذه الأمور ( الأهلة ، المحيض ، الجبال ، الأنفال ، الخمر والميسر ، اليتامى ، يوم القيامة ، الروح ، . . . ) وتركت ، أو نست السؤال عن الأهم منها بكثير ، وهو السؤال عن إمامها بعده صلى الله عليه وآله ؟ !
[1] البقرة / 220 . [2] البقرة / 220 . [3] البقرة / 217 . [4] البقرة / 217 . [5] الأعراف / 187 . [6] الأعراف / 187 . [7] الإسراء / 85 . [8] الإسراء / 85 .