responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 212


بتلك الصورة التي صوّر السالوس عن الإمام علي عليه السلام - وطبيعي أن الثانية لا تصمد أمام دليل وجوب الصلاة عليهم ، فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما ، بسندهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : « لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هدية ؟ إن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خرج علينا ، فقلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد » [1] .
والقدر المتيقن من ( آل محمد ) هم : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، قال ابن حجر الهيتمي في معرض استدلاله على وجوب الصلاة على محمد وآل محمد :
« صح عن كعب بن عجرة ، قال : لما نزلت هذه الآية * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عليه [ وآله ] وسلموا تَسْلِيماً ) * [2] ، قلنا : يا رسول لله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك ؟ فقال : ( قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) إلى آخره ، وفي رواية الحاكم فقلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : ( قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) إلى آخره .



[1] صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 118 ، كتاب المغازي ، باب يزفون النسلان في المشي . ج 6 ، ص 27 ، كتاب تفسير القرآن ، باب قوله إنّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما . ج 7 ، ص 156 ، كتاب الدعوات ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . . صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 305 ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي .
[2] الأحزاب / 56 .

212

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست