responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 189


< فهرس الموضوعات > المطلب الأول : ترادف الإمامة والخلافة < / فهرس الموضوعات > المطلب الأول : ترادف الإمامة والخلافة ادعى الدكتور السالوس أنه من خلال « المفهوم اللغوي لكلمة إمام نستطيع أن ندرك سبب إطلاق هذا الاسم على حاكم المسلمين ، كما وجدنا ترادفاً بين الإمامة والخلافة » [1] ، وقد استشهد في بيانه للمعنى اللغوي للفظ ( الإمام ) بكلام ابن منظور والفيروز آبادي ( مادة أمم ) [2] ، حيث قال : « ويطلق لفظ الإمام كذلك على القرآن الكريم ، فهو إمام المسلمين ، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو إمام الأئمة بأئمتها ، وعليهم جميعاً الائتمام بسنته التي نصّ عليها ، ويطلق على قيم الأمر المصلح له ، وعلى قائدة الجند ، وقد يذكر ويراد به غير هذه المعاني » [3] .
< فهرس الموضوعات > المناقشة :
< / فهرس الموضوعات > المناقشة :
< فهرس الموضوعات > أولا : الاقتصار على المعنى اللغوي في إثبات الترادف بين الإمامة والخلافة < / فهرس الموضوعات > أولا : الاقتصار على المعنى اللغوي في إثبات الترادف بين الإمامة والخلافة لقد اقتصر في بحثه للفظة ( الإمامة ) و ( الخلافة ) على المعنى اللغوي دون الإشارة إلى المعنى الاصطلاحي وما أخذ فيهما من قيود ، ولا يثبت الترادف بينهما ( الإمامة والخلافة ) إلاّ في صورة أخذ قيد ( الإلهية ) فيهما ، بحيث تكون الإمامة إمامة إلهية ، والخلافة خلافة إلهية ، بمعنى أن تكون خلافة وإمامة المسلمين مجعولة ومختارة ومصطفاة بالجعل والاصطفاء والاختيار الإلهي ،



[1] مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 24 .
[2] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 23 .
[3] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 23 .

189

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست