نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 183
التمثيل بمثل قاتلي الأئمة عليهم السلام وناصبيهم غير مربوط بالمدعى . وثانياً : إنّ منكر الضروري بوجه يشمل منكر أصل الإمامة لا دليل على نجاسته من إجماع أو غيره ، بل الأدلة على خلافها ، كما تقدم الكلام فيها » [1] . وقال رحمه الله في موضع آخر : « فالإمامة من أصول المذهب لا الدين » [2] . 2 - ما قاله السيد حسن الحسيني اللواساني : « ثم إنّ إطلاق أصول الدين على مجموع الأمور الخمسة المذكورة في هذا العلم إطلاق شائع عرفي ، وإن كان العدل والإمامة منها من أصول المذهب ، والنسبة بينهما عموم مطلق كما هو واضح » . [3] 3 - ما قاله الميرزا جواد التبريزي : « والاعتقاد بها اعتقاداً جزمياً ، بعضها من أصول الدين ، كالتوحيد والنبوة الخاصّة ، والمعاد الجسماني ، والقسم الآخر من الاعتقادات من أصول المذهب ، كالاعتقاد بالإمامة للأئمة عليهم السلام » [4] . 4 - ما قاله الشيخ جعفر السبحاني : « الإمامة والخلافة قد تقدّم في صدر الكتاب أنّ هناك أصلين انفرد بهما مذهب الشيعة الإمامية ، ولذلك يعدان من أصول المذهب ، دون أصول الدين ، لأنّ الثاني عبارة عن الأصول التي يشترك فيها جميع المسلمين بخلاف أصول المذهب ، فإنّها من خصوصيات مذهب دون مذهب آخر » [5]
[1] كتاب الطهارة ، ج 3 ، ص 325 . [2] المصدر السابق ، ج 3 ، ص 323 . [3] نور الأفهام في علم الكلام ، ج 1 ، شرح ص 45 . [4] صراط النجاة ، ج 3 ، ص 415 . [5] مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) ، ج 10 ، ص 79 .
183
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 183