responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 148


< فهرس الموضوعات > 6 - الدليل على إمامة أهل البيت عليهم السلام < / فهرس الموضوعات > 6 - الدليل على إمامة أهل البيت عليهم السلام ينبغي التنويه بأننا لا نريد تحت هذا العنوان أن نبحث الأدلة التي ساقها علماء الإمامية على مذهبهم في إمامة أئمة أهل البيت عليهم السلام ، بل أنّ ذلك موكول إلى محله ، غاية الأمر نريد أن نبيّن هنا للقارئ بأنّ الشيعة الإمامية لم تقتصر على نوع واحد من الأدلة في إثبات هذه العقيدة ، بل كان استدلالها بأكثر من نوع واحد ، فقد استدلت بالقرآن والسنّة والعقل .
وجميع ذلك مترتب على ما بيّناه من إجماع المسلمين على ضرورة تنصيب الخليفة والإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، غير أنهم اختلفوا في طرق تعيينه وتنصيبه ، أي في من له الحق في تعيين إمام الأمّة والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقد تبنى الشيعة الاثني عشرية القول بأنّ ذلك بيد الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله بلاغ ذلك * ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ . . . ) * [1] ، ولهم على ذلك أدلة كثيرة جداً من القرآن والسنة والعقل ، نشير لبعضها :
< فهرس الموضوعات > الأول : القرآن الكريم < / فهرس الموضوعات > الأول : القرآن الكريم وهي آيات كثيرة يدل بعضها على أصل الإمامة الإلهية وبعضها الآخر على شرائطها وخصائص الإمام ، كالعصمة والعلم ونحوها - سيأتي البحث عنها بشكل مفصّل إن شاء الله تعالى - وهذه إشارة إلى بعضها :
1 - قال تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ



[1] المائدة / 67 .

148

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست