نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 113
فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ) * [1] ، وقال تعالى : * ( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ) * [2] ، بل تحدى الجن والإنس على أن يأتوا بمثله * ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) * [3] . وتحداهم أيضاً في أن يجدوا اختلافاً ما في القرآن الكريم * ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) * [4] ، * ( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ) * [5] . إنّ القرآن الكريم الذي أثبت بالدليل القاطع والتحدي بأنّه كلامه تعالى ، لم تخرج قواعده وأصوله عن قواعد وأصول اللغة العربية التي نزل بها ؛ إذ لم يسنّ له قواعد خاصة به في هذا الباب ، ففيه الحقيقة والمجاز والتصريح والتلميح والإشارة والكناية والتشبيه والتمثيل ونحوها ، ومن هنا لزم الأخذ بهذه الملاحظة بعين الاعتبار عند التدبر في آيات القرآن الكريم . ويلاحظ هنا أن الدكتور السالوس لم يركز على بيان المدلول اللفظي [6] الأوّلي للآيات الكريمة التي ساقها كنماذج من استدلال الشيعة على عقيدتهم في الإمامة من القرآن الكريم ، ثم بعد ذلك يذكر مبرراته التي دعته إلى العدول عن هذا المدلول للآية الكريمة ؛ إذ المتأمل في عباراته يجد بوضوح
[1] يونس / 38 . [2] البقرة / 23 . [3] الإسراء / 88 . [4] فصلت / 42 . [5] النساء / 82 . [6] نعني بالمدلول اللفظي ، هو أنّه لو تُركت الآية ونفسها فما هو مدلولها اللفظي ؟
113
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 113