نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 102
لا يزال يخرج عليَّ عصابة ينعى عليَّ دمه كما ادّعيت عليَّ دماء أهل النهر لجعلت منهم ركاماً » [1] . فهذه جلّ الروايات التي ذكرناها من غير طريق سيف بن عمر ، والتي ورد فيها ذكر عبد الله بن سبأ . يرد عليها بشكل عام ( بعد غض النظر عن اسنادها وعدم وضوح كون المراد فيها عبدالله بن سبأ ) ، أنّ دلالتها لا تتعدى عن كون هناك رجل معاصر لأمير المؤمنين عليه السلام اسمه عبد الله بن سبأ وكان ممن يكذب على الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله . وأمّا الروايات الشيعية التي وردت في شخصية ابن سبأ ، فقد دلَّ بعضها على وجود رجل اسمه عبد الله بن سبأ كان معاصراً لأمير المؤمنين عليه السلام وكان يتردد عليه عليه السلام بين الحين والآخر يسأله عن بعض الأمور دون أن تشير إلى أي تفصيل آخر ، ودلَّ بعضها على انحراف ابن سبأ وغلوه في أمير المؤمنين عليه السلام حتى ادَّعى إلوهيته عليه السلام فأحرقه الإمام عليه السلام بالنار ، وإليك هذه الروايات : 1 - ما رواه الشيخ الصدوق والطوسي ، باسنادهما عن أبي بصير ، عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : « ( إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء ) ، فقال ابن سبا : يا أمير المؤمنين أليس الله في كل مكان ؟ قال : ( بلى ) ، قال : فلم يرفع يديه إلى السماء ؟ فقال : ( أو ما تقرأ * ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) * ، فمن أين يطلب