نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 101
كتمه أحداً من الناس » ، وأيضاً سمع يقول له : « إنّ بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً وإنك لأحدهم » [1] . 2 - ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه ، بسنده عن عمار الدهني ، أنّه سمع أبا الطفيل يقول : « رأيتُ المسيّب بن نجبة أتى به مُلَبِّبَه ( يعني ابن السوداء ) وعلي على المنبر ، فقال علي : ( ما شأنه ؟ ) فقال : يكذب على الله وعلى رسوله » [2] . 3 - ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً ، بسنده عن سلمة أنّه سمع أبا الزعراء يحدث عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « ما لي ومال هذا الحميت الأسود » [3] . 4 - ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً ، قال : أخبرنا أبو محمد بن طاوس ، وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج ، قالا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا أحمد بن زهير بن حرب ، نا عمرو بن مروزق ، أنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن زيد بن وهب قال : قال علي بن أبي طالب : « ( ما لي ولهذا الحميت الأسود ؟ ) يعني عبد الله بن سبأ وكان يقع في أبي بكر وعمر » [4] . 5 - ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه أيضاً ، بسنده عن حجية بن عدي الكندي ، أنّه رأى أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر وهو يقول : « من يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله ورسوله ؟ ( يعني ابن السوداء ) ، لولا أن
[1] مسند ابي يعلى الموصلي ، ج 1 ، ص 349 - 350 . [2] تاريخ مدينة دمشق ، ج 29 ، ص 7 . [3] المصدر السابق ، ج 29 ، ص 7 [4] تاريخ مدينة دمشق ، ج 29 ، ص 7 - 8 .
101
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 101