نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 333
والمحمدية ، والطالقانية ، والعمرية ، والركبية ، والخشبية ، والحلسفية ، والكل منهم لا يثبتون للإمام العصمة . ويقولون : إن الإمامة مقصورة على ولد فاطمة عليها السلام ، ومن قام منهم داعيا إلى الكتاب والسنة وجبت نصرته ، ومنهم من يرى المتعة والرجعة ، والمحمدية منهم يقولون : إن محمد بن عبد الله لابن الحسن حي لم يمت ، وأنه يخرج ويغلب ، وهم الجارودية ، والعمرية يقولون : إن يحيى بن عمر الذي قتل أبوه بسواد الكوفة حي لم يمت ، وأنه يخرج ويغلب . أما الصالحية فهم أصحاب الحسن بن صالح ويعرفون بالسرية ، وهم يرون أن عليا أفضل الأمة بعد نبيها ، لكنهم لا يسبون الشيخين ، ويقولون إن عليا بايعهما بيعة صلاح ، ويقولون إن عليا لو حاربهما أحل دماءهما لكنه [1] امتنع ، وينكرون المتعة والرجعة . والأبراقية هم أصحاب عباد بن أبرق الكوفي ، وهم يخالفون الجارودية ولا ينكرون على الشيخين ، ولا يرون المتعة والرجعة ، والحريزية وهم أصحاب حريز الحنفي الكوفي ، وهم كالصالحية لكنهم يزعمون أن عليا لو امتنع من بيعة الشيخين أحل دمهما ، وهؤلاء يبرأون من عثمان ، ويكفرون أصحاب علي ، ويدينون مع كل داع دعا بالسيف من آل محمد صلى الله عليه وآله . الثاني من الشيعة الكيسانية وهم أربع فرق : المختارية ، والمكرية ، والإسحاقية ، والحزنية . الثالث من الشيعة الغلاة وهم تسع فرق : الواصلة ، والسبأية [2] ، والمفوضة ، والمجسمة ، والمنصورية ، والعراقية ، والبراقية ، واليعقوبية ، والعمامية ، والإسماعيلية ، والداودية ، واتفق الكل من وهؤلاء على إبطال الشرايع ، وقالت فرقة منهم : إن الله يظهر في صورة خلقه ، وينتقل من صورة إلى صورة ، ولكل صورة يظهر فيها باب وحجاب ، إذا عرفها الإنسان سقط عن التكليف ، وهؤلاء خالفوا العقل والنقل ، أما العقل فإنه يدعو العبد إلى طاعة الله من حيث إنه مالك منعم أحسن أم ابتلى . وأما النقل فقد قال صلى الله عليه وآله : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة . وقالت فرقة منهم : إن النبي والأئمة يخلقون ويرزقون ، وإليهم الموت والحياة ، وإن الواجب كالصلاة ، والمحرم كالخمر ، أشخاص من رجال ونساء ، وإذا عرفها الإنسان ظاهرا وباطنا حلت له المحرمات ، وسقطت عنه الواجبات . وافترقت هذه السبأية 23 فرقة : الحصيبية ، والخدلجية ، والنضرية ، والإسحاقية ، والقمية ،
[1] يتفق الصالحية مع المعتزلة في القول في أن أمير المؤمنين بايع الخلفاء ورضي بإمامتهم ، ولو حاربهم لحكموا بكفرهم . [2] في الأصل المطبوع : السبابية .
333
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 333