نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 190
فصل ثم ذكر في آخر هذه السورة آية فيها اسم الله الأعظم فقال : ( سلام قولا من رب رحيم ) [1] ويخرج من تكسير حروفها السبيل [2] السلام أنا هو محمد ، ثم دلنا بعد هذا المقام عظيم لنبيه على مقام آخر فيها لوليه ، وأنه هو كلمة الجبار ومنبع سائر الأسرار ، ومطلع فائض الأنوار ، فقال : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون [3] ، فجعل وجوده الوجود [4] ، والموجود بين حرفي الأمر وهما الكاف والنون ، وباطن الكاف والنون الاسم المخزون المكنون ، لمن عرف هذا السر المصون ، وإليه الإشارة بقوله : ألا له الخلق والأمر [5] والخلق والأمر [6] هما العين والميم [7] ، وذلك لأن ظهور الأفعال عن الصفات ، وتجلي الصفات عن الذات .
[1] - يس : 58 . [2] - كذا في المطبوع ا لسابق ، ولكنه جاء في النسخة الخطية ( السيد ) . [3] - يس : 82 . [4] - في النسخة الخطية وجود الجود . [5] - الأعراف : 54 . [6] - في المخطوطة ( في الأمر ) . [7] - في المخطوطة ( العين في الميم ) .
190
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 190